هنيئا لك
هنيئا لمن عاش دنياه فى طاعة مولاه ولا يرغب فى شىء سواه
وتكون الدنيا تحت قدماه وتكون الاخره هى مبتغاه عسى ان ينال بهذا رحمة الله
ولما لا والله هو الرب ولا رب سواه فهنيئا لمن
سار على خطى الحبيب محمد وعلى درب من والاه ومن
اعتقد وصدق بما اتا به من عند الله وكان القران له
منهج حياه فيا باحث عن الخير لن تجده الا فى بستان
من اقترن اسمه بلا اله الا الله والذى جعل الله
بمجرد ذكره تتنزل الرحمات وتزيد الحسنات وتمحق السيئات ويفتح امامه ابواب الجنه
ويغلق كل ما عاداه فلا نار تحرقه ولا حزن يصيبه
ويحيا خالدا فى جنه عرضها كعرض السماوات والارض اعدها الله لمن اتقاه .
0 التعليقات :
إرسال تعليق