سيدة الممالك – الجزء الاول
شهد العالم الكثير والكثير من الممالك
التي حكمت العالم منذ وجود الإنسان الأول علي سطح الأرض ، وقد اخبرنا الله عز وجل
عن بعض هذه الأمم والممالك التي بادت ولم يتبقي منها سوي بعض الأثار التي تدل
عليها ، وقد وضع الله عز وجل قانونا إلهيا لبقاء اي امة علي وجه الوجود ، فالأمة
العادلة تبقي والأمة الظالمة تزول ، لذلك نجد ان زوال الأمم والممالك السابقة كانت
لظلم اهلها وعدم إقامة العدل ، فالعدل اساس الملك ولا تزال الأمم والشعوب والممالك
تتعاقب وتتوالي حتي وصلنا إلي أشقاها المملكة التي تجبرت بأسم الحرية وظلمت باسم
العدل وطغت بأسم الإنسانية ، انها سيدة الممالك بلا منازع فهي اشبه ما يكون
بالدنيا التي إذا علت اوحلت وإذا تقدمت حطمت ، ولكن قبل الخوض فى الحديث عن سيدة
الممالك الظالمة والتى طغت وتجبرت والتى اوشكت على الفناء ،لابد ان نذكر بعض سيدات
الممالك السابقات اللاتى حكمن العالم من قبل حتى نصل لتلك التى لم تجلس على عرش
الممالك سوى الوقت القليل بالمقارنة بسابقيها ، فلابد ان نرى باعيننا ما قد حل
بتلك المتحكمات فى ممالك الارض وكيف كانت نهايتهن ، ان البداية قد تكون بعيده ولكن
نهايتها قريبة سنغوص فى الماضى وسنبصر ونرى فى الحاضر وفى المستقبل ، سنرمى
بشباكنا وننتظر قليلا لنرى ما سوف تجمعه الشباك من شتات السنين والازمان ، البحر
كبير وعميق والغوص فيه يشبه المستحيل ولكن الهدف نبيل ويستحق المجازفه والمعاناه
حتى نصل لبعض محتواه ونرى ما به من خبايا واسرار.
هذا ما سوف نطرحه قريبا ان شاء الله
تعالى .
المفكر: صفوت سامى
0 التعليقات :
إرسال تعليق