جريدة / الاسطورة نيوز: فبراير 2015

Ads 468x60px

السبت، 28 فبراير 2015



لغز جوانتانامو وتتار الشرق الاوسط الكبير( ج1)

عندما قام الرئيس اوباما بزيارة عدة دول فى منطقة الشرق الاوسط فى بداية توليه مسئولية حكم العالم من خلال امريكا وحين قرر ان يلقى بكلمتة الاولى من مصر ومن داخل جامعة القاهرة والتى هى اقدم واعرق منابر العلم فى العالم العربى كانت تلك هى الشرارة الاولى والتى اشعلت فتيل الحرب داخل المنطقة بأكملها ولكنها ليست بالحرب المعتاده والتى يعرفها الجميع والتى تعتمد على الجنود وعلى الاسلحه وعلى المعدات القتالية ولكن هذه الحرب هى نوع اخر من الحروب التى لم نتعود على السماع بها والتى بدأت بحروب الجيل الرابع وحتى الجيل السابع للحروب وكل نوع من هذه الانواع تمثل مرحله من مراحل الحروب التى تم اعدادها ومن ثم اطلاقها نحونا ولكل مرحلة من تلك المراحل تمهدنا للمرحله التى تليها وكل هذا حتى لا نستطيع ان نقاومها بل ولا نستطيع ان نفهمها وبالتالى يتم السيطرة علينا ومن ثم القضاء علينا وكل هذه الانواع من الحروب ما هى الا تمهيدا لكى يبدأ نظامهم العالمى الجديد والذى يعتمد على توحيد العالم تحت سيطرة حكومة عالمية واحدة تمهيدا لظهور مملكة داود وملك اليهود المنتظر فبكل اختصار نجد ان حروب الجيل الرابع والتى بدأت بثورات الخريف العربى تعنى افشال الدول وتدميرها وتفتيت مؤسساتها ثم يبدأ بعدها الجيل الخامس من الحروب وهو ما يعنى التعامل مع كيانات صغيره ومتعددة وممنهجة وتشكيلات عصابية وتنظيمات ارهابية مع استخدام المواطنين كلاعب اساسى فى تلك الحرب وليس مواجهة الجيوش نفسها ثم ياتى بعدها الجيل السادس من الحروب والتى تعنى ان تدار تلك الحروب ويتم التحكم بها والسيطرة عليها وادارتها عن بعد وهو عن طريق التكنولوجيا وعن طريق الاقمار الصناعية والتى تستخدم للتجسس والتوجيه والتحكم عن بعد واستخدام العلوم الحديثة للتحكم بالعقول والافكار والتحكم بالطبيعة عن طريق بعض المشروعات الخطيره والتى يسعى اعداؤنا من خلالها الى السيطرة الكاملة علينا ونذكر منها مشروع الشعاع الازرق والذى يسمى بمشروع هارب للتحكم فى الطبيعه وفى الطقس والذى يعنى احداث ظواهر وكوارث طبيعية مصنعه مع استهداف الافراد بالموجات الكهرومغناطيسية وكــــذلك ( مشروع السايبورغ) والذى يهدف الى زرع شرائح الكترونية داخل جسم الانسان بامكانها التفاعل مع الجهاز العصبى للانسان وذلك بهدف توصيل الحركات والافكاروالاحاسيس من انسان لاخر عبر اشارات يمكن نقلها عبر شبكات الانترنت وهى رقائق التحكم عن بعد والتى تسمى بشريحة المسيح الدجال والتى ترمز بـ(666 ) وهى الخاصة بالتحكم فنجد فى القران الكريم قول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ
وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) 
  ونجد ذلك مذكورا فى سفر الرؤيا بالانجيل حيث يقول النص : تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه إنسان وعدده ستمائة وستة وستون )
  مع استخدام الكائنات مثل الحيوانات او الحشرات او الطيور او حتى الاسماك فى عمليات التجسس وناهيك عن استخدامهم وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل الهواتف المحموله والكمبيوتر وعن طريق مجموعة البرامج والمواقع الالكترونية للتجسس مثل الفيس بوك والتويتر والواتس اب وغيرها من برامج التجسس والتى تساعدهم فى نشر افكارهم ومعرفة افكار شعوبنا وبالتالى التحكم بنا وبافعالنا وخديعة الغزو الفضائى وسلاح الكمتريل واعادة انتاج الالهه من جديد مثل الالهه الفرعونيه او الاغريقية او السومريه حتى يحرروا العقول من التمسك بفكرة الاله الواحد ولكى يقبل العقل بالاله المرئى والاله المنتصروتمهيدا لملكهم الدجال والذى سيدعى الالوهيه وبيده سيقضى على كل الالهه المزيفه والتى اعادوا تصنيعها واظهارها للحياه لكى يراها الناس وكانها الواقع ولكنها ستكون الخدعه الكبرى وخاصة حين يتم استخدام المشاريع السابق ذكرها ليوهموا البشر بان هذا الشخص الذى يقول للسماء امطرى فتمطر وللارض انبتى فتنبت انه حقا اله يعبد ولكن الحقيقة انه انما هو نتاج مساعدة الشياطين من الانس والجن ونتاج حروب طويله جيلا بعد جيل من الحروب والتى هيئت الانسان لاستقبال افكارهم الفاسدة ومعتقداتهم المزيفة وملكهم الدجال .
فعن أبي أمامة الباهلي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج لكل مسلم وإن يخرج من بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فيعيث يمينا ويعيث شمالا يا عباد الله فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي إنه يبدأ فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ثم يثني فيقول أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب وإن من فتنته أن معه جنة ونارا فناره جنة وجنته نار فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم وإن من فتنته أن يقول لأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك فيقول نعم فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان يا بني اتبعه فإنه ربك وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها وينشرها بالمنشار حتى يلقى شقتين ثم يقول انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه الآن ثم يزعم أن له ربا غيري فيبعثه الله ويقول له الخبيث من ربك فيقول ربي الله وأنت عدو الله أنت الدجال والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم ) ثم (قلنا : يا رسول الله ! وما لبثه في الأرض ؟ قال " أربعون يوما . يوم كسنة . ويوم كشهر . ويوم كجمعة . وسائر أيامه كأيامكم " قلنا : يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال " لا . اقدروا له قدره " قلنا : يا رسول الله ! وما إسراعه في الأرض ؟ قال " كالغيث استدبرته الريح . فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له . فيأمر السماء فتمطر . والأرض فتنبت . فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر . ثم يأتي القوم . فيدعوهم فيردون عليه قوله . فينصرف عنهم . فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم . ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك . فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل . ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا . فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه . يضحك . فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم .(
  وهذه هى خطتهم فهم يزرعون اشواكهم حول زهورنا لكى تخنق تلك الزهور لتحل الاشواك محل الزهور وياتى جناة الشوك لكى يزيلوا ما تبقى من الزهور التى زبلت وراحت رائحتها ويلقوا بها خارج حديقتها وهذا ما يخططون له ففى الماضى خططوا للحصول على خيراتنا واما الان فهمم يخططون للاستيلاء على ارضنا نفسها بل وتدمير ديننا وعقيدتنا وهذا ما لا نتمنى حدوثه ولا نتمنى ان ينجحوا فى تحقيقه ، ولكن البداية لم تكن فى زيارة الرئيس اوباما الى منطقة الشرق الاوسط ولكن البداية هى ابعد من ذلك بكثير ولكن زيارة اوباما للمنطقة كانت بداية لخطة جديده قد سبقتها خطط عديده ولكنها كانت تمهد لهذا القدوم الذى لا يحمل للمنطقة سوى الخراب والدمار وها نحن قد انتهينا من الجيل الرابع للحروب وها نحن نعيش اليوم نعيش الجيل الخامس للحروب وهى كما قلنا انه (ما يعنى التعامل مع كيانات صغيره ومتعددة وممنهجة وتشكيلات عصابية وتنظيمات ارهابية مع استخدام المواطنين كلاعب اساسى فى تلك الحرب وليس مواجهة الجيوش نفسها) وهنا ياتى السؤال والذى يحتاج منا الى اجابه شافيه فسؤالنا هو ( من اين جاءت تلك التشكيلات العصابية والتنظيمات الارهابية والتى تنتشر الان فى جسد وطننا العربى كالسرطان الذى تفشى فى معظم اعضاء هذا الجسد ؟ واين تم تدريبهم وتسليحهم وتمويلهم ومن هم القائمين الحقيقيين عليهم ؟ ولا نقصد المزيفين واللذين هم عبارة عن ادوات ودمى يحركها اسيادهم الحقيقيين ؟
وهذا ما سوف نجيب عنه فى المقالات التاليه .
هذا وبالله التوفيق .
للمفكر / صفوت سامى

الجمعة، 27 فبراير 2015


لغز جوانتانامو وتتار الشرق الاوسط الكبير ( ج2)
فى المقال السابق تكلمنا عن اجيال الحروب الجديده والتى بدأت شرارتها مع بداية تولى الرئيس اوباما حكم امريكا وكانت الشرارة الاولى حين القى خطبته من داخل جامعة القاهرة ومنذ ذلك الحين والبلاء والفتن قد انهالت على العالم العربى والاسلامى فمن العالم الثالث ومن دول الشرق الاوسط تحديدا تم جمع بذور الخيانة وتم زراعتها فى مزرعة جوانتانامو فأنبتت شجر الحنظل ليقوموا بنشرها وزراعتها  فى ارضنا من جديد ، هم خدعوا العالم اجمع حين اشاعوا ان معتقل جوانتاناموا قد تم انشاؤه لنفى الارهابيين والمتشددين وتعذيبهم والقضاء عليهم من اجل الحفاظ على أمن وإستقرار العالم ولكن الحقيقة ان امريكا قد قامت بتجنيد هؤلاء الارهابيين والمتطرفين وتم تدريبهم تحت اعينها واشرافها الخاص فهم كالفيروس الذى تم تصنيعه تمهيدا لنشره  وها هم قد فعلوا واخرجوهم لنا بعد ان قاموا بالسيطرة الكاملة عليهم عن طريق غسيل العقول وزرع شرائح السيطرة الكامله عن بعد وهو ما قد ذكرناه من قبل فى الجيل السادس للحروب لذلك خططت امريكا بمساعدة اليهود لعمل هجوم ارهابى مصطنع والصاقه بالمسلمون فمنذ ان بدأت احداث الحادى عشر من سبتمبر بتفجير برجى التجارة العالمية فى عام 2001 وامريكا تخطط لتنفيذ الخطوة الثانية من السيطرة على منطقة الشرق الاوسط وهو جمع متطرفى العالم لكى تضعهم تحت سيطرتهم فى معتقل جوانتانامو وكان ذلك فى عام 2002  حيث يعتبر هذا المعتقل سلطة مطلقة وذلك لوجوده خارج الحدود الامريكية فهو يوجد فى كوبا وقد تم تاجيرها للولايات المتحدة الامريكية فى عام 1903 وكان ذلك امتنانا منها للمساعدة التى قدمتها امريكا فى تحرير كوبا ، فبعد مرور قرن من الزمان على فتح هذا المعتقل والذى كثيرا ما احتجت بعض المنظمات الحقوقية الدولية على مايتم داخل هذا المعتقل من انتهاكات لحقوق الانسان ومعاملة المعتقلين بقسوة شديدة مما جعلهم يطالبوا بغلق هذا المعتقل ولكن امريكا قد قامت باستعمال هذا المعتقل بشكل جديد فبعد ان ظل سجن جوانتاناموا مكانا لتعذيب الخارجين عن القانون حيث يعتبر وجودهم فى سجن جوانتاناموا هو نفى لهم من الاراضى الامريكية وظل هكذا لمدة مائة عام تقريبا حتى عام 2002 ثم بدأت من ذلك التاريخ تحويل سجن جوانتاناموا الى معتقل كبير حيث بدأوا فى القاء القبض واعتقال كل من يشتبه به فى كونه ارهابيا ويمثل خطرا على المجتمع ثم بدأت امريكا من ذلك التاريخ فى البحث عن الخراف الضاله والشاردة عن قطيعها ففى كل مكان يوجد من يشرد عن المجتمع الذى يعيش فيه وينتمى اليه فكانت امريكا هى الحاضنة لكل شارد وكل من يبحث عن المال فنجد من هؤلاء الذين يقومون بعمل الهجرات غير الشرعية خارج بلادهم من ضيق الحال داخل بلادهم وهو ما خلقه الغرب وامريكا واليهود داخل مجتمعاتنا ونجده كذلك فى بعض من تقوم المخابرات الاجنبية لاستقطابه وتجنيده لصالحها وهو مثلما فعلوا فى بعض الدول التى قامت بها ثورات الخريف العربى حيث استقطبت شبابا ينتمون لتلك البلاد وعملت على تدريبهم خارج بلدانهم على كيفية اشعال فتيل الثورات داخل بلادهم وكيفية القيام بدور الثوار مع زرع بعض الافكار الثورية التى تشعل حماس الشباب مع استقطاب الكثير من الشباب المؤمن بتلك الافكار ويسعى الى تحقيقها وهم شباب ليس لهم مطامع سياسية ومن ابناء المجتمع نفسه لذلك يقوموا بالسيطرة على هؤلاء الشباب والزج بهم الى الموت لكى يقوموا بعد ذلك بتأجيج نار الثورة والمتاجرة بدم هؤلاء الابرياء فهؤلاء العملاء والذين ينتمون للجيل الرابع من الحروب هم احدى ادوات امريكا ولكن هناك اشخاص اخرين قد اعدتهم امريكا ليكونوا ادوات الجيل الخامس من الحروب وهم من قامت امريكا باستقطابهم من دول العالم العربى والاسلامى حين بدأت امريكا بشن حربها المزعومة على الارهاب والتى هى فى الحقيقة البحث عن الارهابيين الجدد والتتار الجدد والمنتمين للعالم العربى والاسلامى نفسه حيث بدأت بغزو العراق فى عام 2003 ثم افغانستان فى عام 2005 حيث بدأت بنقل الارهابيين والمستقطبين وعملاؤها الجدد من تلك الدول ومن المنتمين لهم من دول اخرى لم تقوم امريكا بغزوها وهى كلها دول عربية واسلامية وأخذت امريكا فى تربيتهم فى معتقل جوانتاناموا بعيدا عن انظار العالم اجمع لتخرجهم لنا فى الوقت المناسب بعد ان قامت بعمل غسيل مخ لهم وقاموا بتدريبهم وتهيئتهم للقيام باعمال العنف والتخريب والقتل والذبح والحرق فى دول العالم العربى والاسلامى ليهيئوا منطقة الشرق الاوسط لعمليات التقسيم ويقوموا بتشويه الاسلام امام عيون شعوبهم والتى وجدوا انهم قد مالوا كثيرا للتعاليم الاسلاميه السمحه فخافوا على بلادهم وعلى شعوبهم من خطر الاسلام عليهم واصبح عندهم ما يسمى ب ( اسلامو فوبيا ) لذلك قرروا ان يشوهوا من صورة الاسلام بهؤلاء الارهابيين المتطرفين والذين يدعون زورا انهم مسلمون وانهم يطبقون تعاليم الاسلام وان ما يفعلونه هو نفسه ما امرهم به نبى الاسلام وما كان يفعله هو وصحابته وخلفاؤه من بعده وكل هذا لكى يشوهوا صورة الاسلام داخل مجتمعاتهم ولكى يهدموا حلم الخلافة الاسلاميه داخل اهل الاسلام انفسهم فهؤلاء الارهابيين والمتطرفين هم فى الاصل عملاء لامريكا فهم ليسوا نتاج اليوم واليله بل هم نتاج السنين فهذا النتاج يقوم بتمويله امريكا واسرائيل وبعض دول اوربا ولكن لانهم لا يريدون ان يظهروا هم فى النور لانهم قد تعودوا ان يفعلوا كل شىء فى الخفاء لذلك قاموا بتحريك بعض الدول الخائنة للعرب والمسلمون امثال قطر وتركيا ليظهروا امام العالم انهم الممولون الحقيقيون لتلك الجماعات وذلك ليثبتوا للعالم انها فعلا حركات جهادية اسلاميى وان الدول العربية والاسلاميه هى التى تمولها لكى تقضى بها على الانظمة الفاسدة والديكتاتورية فى العالم العربى والاسلامى على حد قولهم وفى الحقيقة انهم يقومون بعمل حرب بالوكالة عن اسرائيل وامريكا ودول الغرب تمهيدا لفرض سيطرة اسرائيل على المنطقة العربية باكملها وهذا لكى يقوموا بعمل الحبكة الدرامية لهذا الموضوع لكى نصدقه نحن العرب والمسلمون وحتى يظهر الغرب وامريكا فى صورة المدافع عن العرب والمسلمون ضد هؤلاء الارهابيون ولكى يقوموا جميعا بشن حرب على الاسلام فى صورة داعش واخوتها والقضاء على دول عربية واسلامية وتشتيت شعوبها بحجة محاربة الارهاب ولا اكذب حين اقول ان المقصود بكل ما يتم فعله فى العالم العربى والاسلامى هو الوصول لـ( مصر) والذى يمنعهم عن ذلك حتى الان هو ( جيش مصر العظيم ) فحتى هذه اللحظة فإن الجيش المصرى يقف عائقا ومانعا امام مخططات اليهود لتحويل المنطقة باكملها لساحة حرب ودماء تغرق فيها كل الشعوب العربية والاسلامية .
حفظ الله جيش مصر وشعب مصر وسائر شعوب العرب والمسلمون .

المفكر/ صفوت سامى 

الثلاثاء، 24 فبراير 2015



الصيحة ......... والنجاة

من القطوف التى اعجبتنى ما قاله (  ليون تروتسكي ) وهو رجل حرب روسى :-
(  قد لا ترغب في الحرب لكن الحرب ترغب فيك )
وتوقفت عندها كثيرا وتمعنت فيما تحمله من معانى فوجدت انها مقوله قد أثبت الواقع صحتها حيث أننا قد لا نرغب فى الحرب ولا نسير نحوها ولكننا نفاجأ بالحرب هى التى ترغب فينا وتسير نحونا وهذا كله يكون نتيجه لما يحمله لنا اعدائنا من كراهية وحقد وحسد بل وطمع فيما عندنا وهم لا يجدون وسيلة اخرى غير الحرب لكى ينالوا منا وبالتالى الاستيلاء على كل خيراتنا وان لم يستطيعوا ان يحصلوا على ما يرغبون منا فيكتفون بان يكون فوزهم الوحيد انهم قاموا بتدميرنا ولعل الواقع حولنا يشهد بذلك ويؤكده فجميع الصراعات تدور حول هدف واحد وهو تحطيم الاخر والاستيلاء على ثرواته وان لم يحصلوا على شىء يخضعوه لهم ويقيدوه لصالحهم ، فعلى سبيل المثال نجد ان الولايات المتحده الامريكية حين قامت بضرب القنبله النوويه فى مدينة هيروشيمه اليابانيه هل كانت تريد الاصلاح او حتى تريد الاستيلاء على شىء بالتاكيد انه كان مجرد انها تثبت مدى قوتها وانها القوة الوحيده على وجه الارض التى يمكنها فعل هذا ولا احد فى العالم يجرؤ ان يقف امامها لذلك قامت بألقاء القنبله الذرية الثانية على نجازاكى لكى تحكم سيطرتها على اليابان وتجبرها على الاستسلام وهذا ما حدث بالفعل واصبحت اليابان تحت السيطرة الامريكية وبهذه الحرب تم تدمير التمثال الروسى والذى كان يسمى حينذاك بالاتحاد السوفيتى وبهذا العمل صعدت امريكا على منصة العالم وتوجت بسيدة العالم الاولى سيدة كل الممالك بلا منازع وراحت تصول وتجول فى العالم لتثبت للجميع انها قادرة على كل شىء وبتطوير السلاح النووى قامت امريكا بعمل ترسانتها النووية والتى وجهت صواريخها نحو جميع دول العالم وهددت الجميع بان من يحاول ان يعارضها او يرفع رأسه امامها فانها قادرة بضغطة بسيطه على احد ازرار التحكم لديها ان تقوم بتدميره فى غمضة عين ورغم ان الولايات المتحده الامريكية ليست هى الدوله الوحيده التى تمتلك مثل هذا النوع من الاسلحه التدميريه وانه يوجد اكثر من دوله تنافسها فى ذلك الا انها الوحيده التى تسعى دائما للحرب فهى نفسها الحرب التى ترغب فيك ولا ترغب انت اليها فصناعة الحرب بالنسبة لها هى كالماء والهواء بالنسبة للكائن الحى وصناعة السلاح هى اهم ما يميزها فقد امتلكت جميع اسباب التكنولوجيا وخاصة التكنولوجيا العسكرية واهم واخطر اسلحتها والتى تهدد به كل دول العالم هو السلاح النووى الفتاك وهو يعتبر من اخطر الاسلحه الموجوده على كوكب الارض والذى باستطاعته ان ينهى الحياه تماما على هذا الكوكب فى دقائق معدوده ، لذلك فاننا امام خطر قائم بالفعل وهو خطر الحرب القادمه والتى تسعى امريكا واسرائيل ان تشعل فتيلها وستكون حرب فتاكه قد تبيد ما لا يقل عن ثلثى العالم الذى نعيش فيه اليوم ومن الطبيعى ان يكون اغلب ضحايا هذه الحرب هم الضعفاء والابرياء والذين ليسوا طرفا فى هذه الحرب ، انها الحرب النوويه التى لو حدثت لغيرت كثيرا من وجه الحياه على كوكب الارض ، انها الصيحه التى ذكرها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذرنا منها بل وارشدنا الى طرق النجاة فعن  ابن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان صيحة في رمضان فإنه يكون معمعة في شوال، وتمييز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما المحرم (يقولها ثلاث مرات) هيهات هيهات! يقتل الناس فيه هرجا هرجا، قلنا وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هدة في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في  سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك ) .
فالنبى صلى الله عليه وسلم حذرنا من هذه الصيحه والتى تنتج عن انفجار نووى وارشدنا الى طرق النجاة وهى ان نصلى الصلاة فى جماعه وان تكون فى وقتها وخاصة صلاة الفجر فى ذلك اليوم بالذات فالصلاة اطمأنان للروح والجسد وتقرب الى الله عز وجل ولكن بعد ان نفعل ذلك يجب علينا ان نأخذ بالاسباب لذلك امرنا النبى صلى الله عليه وسلم اذا تحققت الشروط التى ذكرها فى وصفه للعام التى سيكون فيه هذه الهده والناجمه من انفجار نووى كبير حيث يكون هذا العام مميز عن سائر الاعوام بان يكون كثير الزلازل وشديد البرد على غير العادة وايضا ان يكون فى ذلك العام هناك اضطرابات وحروب وتهديدات نوويه واحتمال حدوث انفجارات نوويه وهذا ما ذكر عن العام واما ما ذكر عن الشهر واليوم فانه يكون فى شهر رمضان اذا جاء فى ذلك العام الكثير الزلازل والشديد البروده ان يكون اوله واوسطه ونهايته جمعه وتكون الهده فى اوسطه وذكر لنا انه سيكون بعد صلاة الفجر فأمرنا بعد ان نصلى الفجر ان نذهب الى بيوتنا وان نغلق ابوابنا وان نغلق النوافذ وان نقوم بارتداء الملابس الثقيله والكثيره وان نسد اذاننا ونكون فى وضع الاستعداد ثم اذا احسسنا بالصيحه ان نخر لله سجدا وهنا لم يقل واذا سمعتم بالصيحه ولكنه قال واذا احسستم بها لانها سينجم عنها زلازل واضطرابات واهتزازات عنيفه تجعلنا نشعر بها وهنا ياتى التفسير لبعض الاشياء واهمها ان اهمية ان نغلق الابواب والنوافذ هو ان تخف من حدة الصوت الناتج عن الانفجار وان تمنع بعض الادخنه السامه الناتجه عن الانفجار واننا بارتدائنا الملابس الكثيره تقلل من تاثير الاشعه الناتجه من الانفجار على اختراق الجلد فتقلل من تاثيره وكذلك سد الاذن حتى تقلل من تاثير صوت الهدة على طبلة الاذن حتى لا تقوم بثقبها واما السجود فهو تقرب لله تبارك وتعالى وله تأثير رائع حيث ان وضع السجود ووضع الرأس على الارض يفعل شيئين فى غاية الاهمية اولهما ان يقوم بتفريغ الطاقة الكهروماغنطيسية الزائدة الناتجه من الانفجار النووى والتى يمكن ان تخترق جلد الانسان وثانيا ان هذا الوضع يساعد الدورة الدمويه ان تصل الى مخ الانسان حيث ان الانسان فى هذا الموقف يحدث له خوف وقلق زائد عن معدله الطبيعى وقد يؤدى بالانسان الى الاغماء فيمنعه من وضع راسه على الارض ليفرغ الشحنات الزائدة التى تدخل جسده لذلك كان وضع السجود هو الافضل للنجاة وامرنا النبى الكريم والذى ارسله ربه رحمة للعالمين ان نسبح الله عز وجل بان نقول ( سبحان القدوس سبحان القدوس ربنا القدوس ) فيكون ذكر الله عز وجل هو اطمأنان للانسان وعباده يتقرب بها الى الله عز وجل ليذكره الله وينقذه مما هو فيه ويكون معه فى محنته ثم بعدما يحدث هذا الانفجار والتى سماها النبى الكريم بالهده قيل فتظهر حمرة فى السماء ناتجه من التلوث النووى . عافانا الله واياكم من شر البلاء.  


الأحد، 22 فبراير 2015



المجرى المفقود والانسان الجديد

مقدمة :-
عندما نسأل شخص بسيط عن أمنيته فى الحياه ؟ يقول بكل بساطه إن امنيتى فى الحياه هى (الصحه والامان والطعام) فبدون الصحه فالانسان مريض وبدون الامان فالانسان مهدد وبدون الطعام فالانسان ميت ، فالمرض اذا لم يشفى منه الانسان فإنه يودى به الى الموت ، وكذلك عدم الامن يهدد بحياة الانسان ويودى بها الى الموت وكذلك بدون الطعام يهلك الانسان ويودى به الى الموت ، فالطرق الثلاثة اذا لم تتوافر فنهايتها جميعا واحده وهى الموت وهذا ما يخاف منه الانسان ، هذا الشبح المخيف المسمى بـ ( الموت ) لذلك يهرب الانسان من الموت بشىء اخر يظن انه هو البديل الوحيد وهو ( حب الدنيا ) وبين الاثنين رابط صغير اقل من الشعرة الضعيفة والتى لا يمكنها ان تحمى الانسان من الموت فالانسان هنا بحبه للدنيا وكراهيته للموت مع اهماله فى التفكير فيه او النظر اليه يخلق لدى الانسان شىء يسمى بالوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت ، وهذا بالفعل ما أصاب الوطن العربى والاسلامى ، فالعدو خطط ونفذ وللاسف نحن استجبنا له ، وأصبحنا الان نتجرع مرارة ما قد اقترفناه على انفسنا ، ولكى يتمكن عدونا من السيطرة الكاملة علينا قام بتحويل الانسان البسيط الى انسان ألى يسهل عليهم التحكم به عن طريق مسح ذاكرته وتغذيته بمعلومات قاموا هم بوضعها بداخله وبالتالى مكنتهم بالتحكم والسيطرة على هذا الانسان الجديد ، وأول شىء قد قاموا بتغييره هو خلق مجموعة من الاشخاص يمكنهم السيطرة على المجتمعات التى يعيشون بداخلها مع عمل تغييرات داخل هذه المجتمعات مع خلق مجموعه من المبادىء والافكار الجديده لتحل مؤقتا مكان الافكار البدائية البسيطه والتى يعيش معظم البسطاء بها فقاموا بتبديل المفاهيم الاساسية وهى(الصحه والامان والطعام) ليحل مكانهم مفاهيم وافكار وشعارات اخرى وهى (الحرية – العدالة – المساواة ) وهى فى مجملها عبارة عن مجموعه من الاكاذيب المصطنعه التى بثها عدونا داخل مجتمعاتنا ثم قام بعمل الصعوبات والعقبات التى تحول دون الوصول اليها لكى تجعل المجتمعات تلهث وراء تحقيق هذه المفاهيم ولكن دون جدوى ففى النهايه يحدث شىء من البلبلة داخل تلك المجتمعات فيخلق بينهم الصراع والتناحر من اجل الوصول الى تحقيق تلك المفاهيم أملا منهم ان يصنعوا المجتمعات الناجحه والفاضلة ، ونحن الان نقف بين مفترق الطرق وعلينا ان نختار لانفسنا طريقا نسير فيه إما ان نكمل ما قد بدأناه ونسير فى الطريق الذى رسمناه لانفسنا وإما ان نسير فى الطريق الذى رسمه لنا الاخرين ، فيجب علينا ان نختار ، ولكننا وقبل ان نختار يجب علينا اولا ان نعرف اكثر واكثر عما يدبره لنا أعدائنا لكى نستطيع ان نعرف كيف نختار وهذا ما سنكمله فى الجزء التالى من المقال .


المجرى المفقود والانسان الجديد
الجزء الاول :-
إن اعدئنا يقفون أمام أعيننا يرسمون لنا مقدرات حياتنا فيصنعون من الارض مسرح كبير تدار فيه المعارك الكبرى والتى تأتى بهم أسيادا على العالم اجمع، ويصنعون من أجسادنا الدروع التى تقيهم من الموت اذا فكر عدوهم ان يرميهم بالشر ، انهم يطمعون ان يستولوا على ارضنا وثرواتنا ويدوسوا بأرجلهم على أجسادنا لكى يصلوا الى غايتهم الكبرى وهى حكم العالم ، تلك الفكرة المجنونة التى تسيطر عليهم ويسعون منذ زمن كبير الى تحقيقها ، وبرغم أن اعدائنا الان هم من يتحكمون بالعالم اجمع الا انهم لايريدون ان يكون فى العالم اى قوى اخرى قد تهدد امنهم وامن شعوبهم ومصالحهم فى يوم من الايام وهم ينظرون لمن كانوا اسياد العالم قبلهم انهم الد اعدائهم ولكى يستطيعوا ان يحكموا كامل سيطرتهم على العالم اجمع دون ان يظهر من يعارض سياستهم او يخالف اوامرهم يجب عليهم اما ان يقوموا بتدميره او على الاقل ان يكونوا على القرب من عدوهم حتى يستطيعوا الرد عليه فى حالة التفكير فى الوقوف امامهم وامام مصالحهم ، فى البداية يجب ان نعرف من هم أعداؤنا ونعرف ما نمثله نحن العرب والمسلمون بالنسبة لهم ومن هم اعداء اعداؤنا .
فى البداية يجب ان نعرف اننا كعرب ومسلمون مطمع للجميع وأن المتفق معنا والمعارض لنا الكل يطمع فينا ولكننا لا نطلق عليهم لفظ الاعداء إلا لانهم قد بدأونا بالعداء ، فنحن امة مسالمه بطبعها لانبدأ بالعداء ولكننا نعادى من يعادينا ونسالم من يسالمنا وتلك هى مبادئنا البسيطة والتى للاسف استهتر بها الاخر ، اننا بحكم موقعنا من العالم نمثل منطقة الشرق الاوسط من العالم ولاننا من اقدم الشعوب على وجه الارض فلنا مبادئنا واخلاقنا وقد حبانا الله عز وجل بأكثر البيئات الصحيه فى العالم ووهبنا كل رسالاته السماويه والتى انطلقت جميعها من بلادنا ، واعطانا الله عز وجل الكنوز والثروات والبحار والانهار والمضايق والسدود والقنوات الملاحيه الكبرى باختصار اعطانا الله عز وجل من النعم والخيرات ما لا يعد ولا يحصى واكثر هبات الله لنا ان جعلنا شعوبا مسالمة بطبيعتها لا نعادى احدا ولا نبدأ بالعداء ، وبما انه لا يوجد فى العالم ما يسمى بالمدينة الفاضلة ولا يوجد الشعوب الكامله وبرغم انه يوجد لدينا كشعوب عربية واسلاميه من النقائص التى صنعناها بأيدينا وصنعه لنا الاخرين الا اننا بالمجمل نقول اننا كشعوب عربية واسلامية نعتبر من افضل الشعوب فى العالم اخلاقيا وروحيا ، لذلك ظهر من حملوا لامتنا كل انواع الكراهية فكما كره الشيطان ادم عليه السلام لانه افضل منه كذلك ظهر لامتنا شيطانا اخر والمتمثل فى دولة اسرائيل والذين بشرهم عيسى عليه السلام بقدوم الامه العظيمه التى ستحل محلها حيث ان الامه اليهوديه رغم ان الله عز وجل قد فضلهم فقال لهم (  يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) وحين تجبروا وطغوا فقال لهم الله عز وجل (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) وكانت نهايتهم حين كذبوا بأخر رسلهم وهو عيسى عليه السلام لذلك نبأهم فقال لهم ( لذلك اقول لكم : إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لامة تعمل أثماره ) لذلك حملت لنا دولة اسرائيل الكراهيه والعداء فمنذ زمان بعيد وهم يخططوا أن يقوموا بالرجوع الى الارض العربية ويقوموا بالسيطره عليها وعلى شعوبها وبالتالى يقوموا بتدميرهم وأخذ ارضهم لاقامة دولتهم المزعومه دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ولكن للوصول لهدفهم المنشود الذى زرعه بداخلهم شيطانهم الاكبر والذى يمهدوا لقدومه ويهيئوا العالم اجمع ليكونوا تحت سيطرته فكان لابد لهم ان يهيئوا له مسرح العمليات لانه فى نبؤاتهم انه سينزل لهم كرجل حرب يحمل السلاح ويقضى لهم على كل اعداؤهم ويجعل اعداؤهم تحت اقدامهم عبيد اذلاء لا حول لهم ولا قوة وهذا ما يطمحوا للوصول اليه وهذا ما خططوا له عبر القرون الطويله بل وسلموا الاجيال جيلا بعد جيل كل مخططاتهم الخبيثة وسلموهم كل ما تحمله الصدور من كراهيه وحقد وتجبر فهم ليسوا اعداء الناس بل هم اعداء لله لذلك جعل الله عز وجل نهايتهم فى علوهم وذلهم فى تجبرهم وعنادهم ولو اردنا المزيد فيجب ان ننتظر للمقال القادم كى نعرف ونستفيد وعلى الله التوفيق .     

الأحد، 8 فبراير 2015


العالم العربى بين التقسيم والتدمير

لاشك ان ما يحدث للعالم العربى اليوم من تمزيق وتفتيت وانقسامات داخليه وخلق لعداءات خارجيه وتدمير للبنيه التحتيه لكثير من الدول العربية كل هذا ليس بمحض من الصدفه وليس وليد اللحظة الراهنه والذى يؤكد هذا الرأى هو بعض العقائد الدينيه للغرب المتطرف والذى يسعى لتدمير المنطقه بأكملها استعدادا لاقامة دولة إسرائيل من النيل للفرات لكى يبدأ بعدها عصر المسيح والذى ينتظره اصحاب العقائد اليهوديه والمسيحيه وتلك العقائد تقتضى ان يكون لاسرائيل دوله تمتد من النيل الى الفرات وان يتم بناء الهيكل الثالث والذى سيمهد الطريق الى نزول المسيح المنتظر ليحكم العالم من خلال دولة اسرائيل وعاصمتها القدس ومن داخل الهيكل الثالث والذى تسعى اسرائيل لاقامته على انقاض المسجد الاقصى وهذا ما يوهموننا به وهو انه هيكل واحد يريدون ان يقوموا ببناؤه ولكن الصحيح ان اسرائيل ومنذ مئات السنين وهى تستعد لبناء اكثر من هيكل وقد شرعت بالفعل ببناء هيكلها الاول منذ ان بدأ وجودها الفعلى فى الشرق الاوسط وقد شرفت على الانتهاء منه وقد قامت بتأجيل بناء الهيكل الاخير حتى تنتهى من بناء هيكلها الاول وهذا ما سوف نقوم بتوضيحه فى المقالات التاليه حيث سنظهر الخدعه الكبرى والتى صدقها العرب والتى ساقتها اسرائيل الينا وجعلته كالفخ الذى وقعنا فيه برغم تحذير القرأن الكريم لنا وتوضيحه لتلك الامور، والذى يقرأ ما اقوله يتبادر الى عقله بعض الاشياء واهمها ان ما اقوله الان ليس بالشىء الجديد وان اسرائيل بمساعدة الغرب تسعى لهدم المسجد الاقصى الشريف لبناء الهيكل الثالث والمسمى بهيكل سليمان ، وهذا الكلام من حيث الظاهر يبدوانه ليس جديدا ولكننا لا ندرى كيف سيصل الحال بالعالم العربى حتى يتثنى لاسرائيل بمساعدة الغرب ان يتحقق لها ما تريد ، انهم كما يقول الله عز وجل فى محكم اياته (انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا) وهذا ما اردت توضيحه حيث انهم يكيدون ويخططون ولا يجب علينا ان نكون مجرد متفرجين وشاهدين على الاحداث فقط او نكون مجرد مجموعه من الدمى التى تحركنا الافكار المتطرفه يا له من زمن عصيب ذلك الذي يقوم فيه مجموعة من البلهاء بقيادة جماعة من العميان هذه هي كلمات ويليم شكسبير والتي تصف ما نحن فيه الان جماعة من السفهاء يقودون جماعة من عميان البصر والبصيرة بغرض تدميرنا وصناعة مجتمع جديد واله جديد ودين جديد ونظام عالمي جديد لم يكن هذا كله محض صدفة ولكنه مخطط تم التخطيط له علي مر سنوات طويله ،ان الغرب ومنذ ان انتهت الحرب العالميه الثانيه وهم ينتظرون ان تبدأ الحرب الاخيرة والتى بها ينتهى كل شىء لصالحهم ولكى يتحقق لهم ما يريدون يجب اولا ان يخلوا العالم من ثلثى سكانه فهذه نبؤتهم الفاسده ان مسيحهم المنتظر لن يأتى الى العالم قبل ان تقوم حرب هائلة ومدمرة يموت بسببها ثلثى سكان العالم لذلك فكر الغرب واسرائيل ( الغرب ويمثل الفكر الانجيلى واسرائيل تمثل الفكر الصهيونى ) ان يكون الثلثين من العرب والمسلمين ومن اقوام شرق اسيا والتى هم فى نظرهم امم ملحده لا تستحق الحياه وفى اعتقادهم انهم خلقوا ليكونوا فدائا لهم لتكون لهم الحياه ، لذلك كان الاتجاه نحو الاضعف وهم العرب ولكنهم رأوا انه وقبل التخلص من العرب يجب ان يمتلكوا كل ثرواتهم وخاصة بترول العرب والذى ظهر تاثيره فى حرب اكتوبر عام 1973 م لذلك قرر الغرب بقيادة امريكا ان يعيدوا رسم الحدود بين دول الشرق الاوسط كما تنص عليه (اتفاقية سايكس بيكو) وهذه الاتفاقية كانت بين يأجوج ومأجوج تلك الفترة وهم انجلترا وفرنسا وكانت هذه الاتفاقية الفاسدة الخبيثة فى عام 1916 وكانت تنص على الاتى : (تقسيم الشام الى ثلاث مناطق المنطقة (أ) الزرقاءوهي العراق وتخضع للادارة البريطانية والمنطقة الحمراء (ب) وهي سوريا وتخضع للسيادة الفرنسية اما المنطقة السمراء (فلسطين ) تخضع لادارة دولية وياتي ذلك كمقدمة لتسليم فلسطين لليهود) اما الان وبعد ما يقترب من قرن من الزمان يظهر شبح هذه الاتفاقية مرة ثانية حيث اعاد الغرب انتاج هذه الاتفاقية والمسماه بـ «سايكس بيكو» الثانية، فهى تقسيم جديد لصالح تحالف أمريكى ـ أوروبي وهم يأجوج ومأجوج هذا الزمان حيث يكون الضحايا كلهم عرب ليتحقق قول النبى صلى الله عليه وسلم ( ويل للعرب من شر قد اقترب ) وكان هذا الخطر حسب قول النبى صلى الله عليه وسلم هو خطر تحالف ( ياجوج وماجوج ) ضد العرب فنحن الان امام مخطط جديد يقضى بتقسيم الدول العربية الى مناطق ودويلات صغيره بل ويقوموا بزرع الفتن بين ابناء البلد الواحد ليكونوا اعداء بعض وكذلك خلق التناحر بين اصحاب المذاهب المختلفه للدين الواحد بل وبين الديانات المختلفه بعضهم ببعض ، باختصار قرر الغرب ان تكون الحرب العالميه الثالثة والاخيره بالنسبة لزعمهم على عدة فصول واول فصولها ان يتم تدمير منطقة الشرق الاوسط بدون تدخل من الجيوش الاجنبيه وبدون صواريخ ودبابات وطائرات بل تكون فصول من حروب جديده تم تسميتها باسم الجيل الرابع من الحروب وقرروا ان تكون الحرب بالصواريخ والقنابل النوويه لدول شرق اسيا والتى هى بالنسبة لهم هى القوة التى تستحق توفير الجهد والسلاح لمواجهتها والقضاء النهائى عليها ولكن نحن العرب فلا نستحق من الغرب ان يقوموا بخسارة جندى واحد او قذيفه واحده تجاهنا لانهم يجدون انه ليس من المعقول ان يواجه الغرب بكل اسلحته وقوته مجموعه من الدول الضعيفه التى لا تستطيع ان ترفع حتى وجهها امام الغرب وامريكا واسرائيل فهى من وجهة نظرهم دول لا تستحق سوى ان تموت دون عناء او مجهود منهم
فالعالم يلتف الان حولنا كما تلتف الافعى حول فريستها لخنقها ثم التهامها ، الكل يريد ان ينال منا والكل يريد ان يحتال علينا ، الكل يمسك بيده سكينا ويريد ان يقترب منا ليقطع له جزء من جسد امتنا لكى يلتهمه والذى يجعل من الامر غاية فى الغرابة والدهشه هو انهم يقطعون جسد الامه وهى حيه ويتلذذون من إيلامنا ونحن نقطع اربا اربا ودماؤنا تسيل امام أعينهم وهم فى غاية النشوة والسعاده بما يروه من الألم والعذاب لفريستهم الثمينه والتى ارادوها حيه لكى يمزقوها ويروها تتألم وتتعذب امام اعينهم دون ان يظهر على وجوههم ولو نظرة رحمه او شفقه على هذا الجسد الممزق ، هذا هو حال أمتنا وهذا هو حال اعداؤنا فقد اصبحنا كقصعة مليئة بالطعام واعداؤنا تتداعى علينا لأكلنا وتقسيم جسدنا بينهم ونحن فى كل هذا مستسلمون ولا نحاول حتى ان نقاوم او حتى نستغيث فمازال بداخلنا أمل ان نعود ثانية الى الحياه وان نجد من يقوم بتجميع ما قد تم تمزيقه من الجسد ومداواته والعمل على التئام الجرح العميق الذى خلفة اعمال الذبح والتقطيع التى صنعها بنا اعدائنا ولكنى اتسائل من هو هذا الشخص الذى باستطاعته انقاذ الامه مما هى فيه ومما تعانيه من جرح عميق وتمزيق وصل الى حد الموت من هذا الشخص ومتى سياتى وهل يمكننا ان نتحمل ما يفعله بنا اعدائنا ونظل صامدين حتى يأتينا المخلص ، ولكننا فى الحقيقة لو انتظرنا حضور هذا المخلص وظلت امتنا مستسلمه كما هى عليه الان فسوف يأتى هذا المخلص وقد هلكنا والباقين منا يكونون امواتا غير احياء ضعاف لا يستطيعون حتى ان يقوموا بمساعدته او اعانته فالنتذكر قصة ذو القرنين حين اتى على القوم الذين اشتكوا له من ظلم وطغيان وافساد قوم ياجوج وماجوج ونتذكر ماذا قال لهم حين عرضوا عليه ان يجمعوا له المال على ان يقوم هو بتخليصهم من هؤلاء القوم الطغاه انه قال لهم اعينونى بقوة فلو لم يجد منهم قوه لما استطاع ان ينقذهم من القوم المفسدون وهذا ما نريد ان نعرفه خاصة وحال الامه اليوم يشهد حالة من الضعف من جانبنا وحالة من الطغيان والافساد من جانب اعداؤنا وهذا ما قد ذكره لنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم حين قال (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت) وهذا ما نحن فيه الان وقد ذكرنى الحديث الشريف بقول جولدا مائير رئيسة وزراء الحكومة الإسرائيلية عن العرب بين 17 مارس 1969 حتى 1974عندما حٌرق المسجد الأقصى قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية " جولدا مائير" : لم انم ليلتها وأنا أتخيل العرب سيدخلون اسرائيل أفواجاً من كل صوب .. لكني عندما طلع الصباح ولم يحدث شيء أدركت ان بإستطاعتنا فعل ما نشاء فهذه أمة نائمة "فقد اصبحنا ليس كالنيام بل كالموتى الذين تقسم ممتلكاتهم على الورثه وهذا بالفعل ماحدث ولايزال يحدث وبكل اسف فقد قسمتنا من قبل منظمة (عصبة الامم ) والان تقسمنا منظمة ( الامم المتحدة ) لذلك قال النبى اوشك ان تتداعى عليكم ( الامم ) فلفظ الامم هو اللفظ المشترك بين المنظمتين وكان النبى يحذرنا منهم اشد التحذير ويقول بأن كل قراراتهم بالنسبة للعرب ستكون قرارات تقسيم وهذا ما حدث وما زال يحدث حتى يومنا هذا لذلك كان لزاما على كل عربى يفتخر بعروبيته ان يوقظ امته والتى هى اعظم الامم واقواها والتى لا تستحق من هذا الجيل ان يقف بموقف المتفرج وهى تنتهك وتستباح وتدمر ، لذلك كان لا بد من توضيح ما هى الخطوات والمراحل التى تدبر ضدنا حتى نستطيع ان نواجهها ونتغلب عليها فالفوضى كانت هى البدايه ثم ياتى من بعد الفوضى الحروب الاهليه وهى حروب انشأتها الصراعات العقائديه بعضها ببعض سواء بين السنة والشيعه أو بين المسلمون والمسيحيون أو بين الملاحدة والمسلمون وكل هذه المخططات تحت رعاية الماسونيه والتى تريد التحكم فى العالم تمهيدا لنزول مسيحهم المنتظر كما تقول نبؤاتهم التوراتيه وباختصار شديد نجد ان اهدافهم باختصار كالتالى :( السيطره على العالم وحكمه تحت رايه واحده وحكومه واحدة وعمله واحدة وهى بالتاكيد حكم دولة اسرائيل وحكومتها العالميه الموحده وعملتها الجديده التى ستحل محل الدولار الامريكى والذى سينهار قريبا بانهيار النظام الامريكى الذى يحكم العالم حاليا مما سيعرض امريكا نفسها لحدوث ثورات داخل ولاياتها والذى سيجبر امريكا للجوء الى فرض حكما عسكريا على مواطنيها للسيطره عليهم جراء الانهيار الاقتصادى المتوقع لها عما قريب والذى سيؤثر بالسلب عليها وعلى العالم اجمع الا دوله واحده وهى اسرائيل مما سيؤدى الى افلاس العرب وضياع ثرواتهم وهو تمهيد للخطوة الثانيه وهو ظهور الحروب والتناحر مما ينتج عنه ظهور الاوبئة وانتشار المجاعات بين البلدان العربيه وهو تمهيدا للخطوه الاهم وهو اعادة بناء الهيكل المزعوم والذى سيحل مكان المسجد الاقصى بعد هدمه وعن طريق تحكمهم بالغذاء والدواء يستطيعوا ان يقوموا باجبار العرب والمسلمون بالموافقة على بناء الهيكل حيث سيكون شعار وبرنامج الامم المتحده الجديد هو الغذاء والدواء مقابل الهيكل وهو نفس الشعار الذى كانوا يستخدموه سابقا عندما يقوموا بعمل حصار اقتصادى لدوله عربية وهو ( الغذاء والدواء مقابل النفط) فهم يعتبرون ان العرب هم اشد وألد اعدائهم لذلك يريدون ان يتلذذوا بتعذيبهم قبل قتلهم وهو نفس ما تقوم به الحركة الارهابية الجديده والمسماه بتنظيم داعش والذى يقوم بتنفيذ مخططهم الموجود باتفاقية (سايكس بيكو) الثانية حيث نجد ان هذا التنظيم الجديد والذى هو من صناعة امريكا والغرب وبمباركة اسرائيل يمهد بتقسيم دول الشرق الاوسط وهم العراق والشام ومصر تمهيدا لتسليمهم لاسرائيل حيث يحمل فى اسمه كل الاسرار فقد أطلقوا على انفسهم لفظ ( داعش ) وكذلك ( دامس ) وهو اختصار لـ ( حرف الدال : دولة – وحرف الالف : اسرائيل – وحرف العين والشين : عراق وشام ( وتمثل الفرات ) اما حرف الميم والسين : مصر والسودان ( وتمثل النيل ) ليصبح الاسم الحقيقى والتى تسعى اسرائيل بمساعدة المتطرفين ان يصبح ( دولة اسرائيل من النيل الى الفرات ) وهو ما سوف نقوم بفك طلاسم هذا التنظيم حيث سنقوم بتوضيح اهم اسراره والان وقبل الختام اود ان اقول ان للخروج من هذا المأذق كثير من الحلول وهو ما سوف نقوم بعرضه فى المقال القادم مع عرض لبعض تفاصيل المؤامرة التى تم تدبيرها لتدميرنا مع إلقاء الضوء على بعض ملامح الحرب القادمة وكيف ستتم المواجهه بين دول شرق اسيا بزعامة روسيا والصين وكوريا الشمالية والغرب بزعامة امريكا واوربا وعلى رأسهم اسرائيل وسنكشف متى بدأ اول فصل من فصول هذه الحرب والتى بدأت باردة وستنتهى ساخنة واين سنكون نحن فى هذه الحرب واين كانت ضربة البداية والى اين ستنتهى تلك المؤامرة هذا ما سنقوم بشرحه فى المرات القادمة .

الأربعاء، 4 فبراير 2015


داعش ودامس وروح يأجوج وماجوج

ارتبط الافساد فى الماضى بـ ( يأجوج ومأجوج ) وفى الحاضر ظهر المفسدون بأسماء وصفات مختلفه فعن المفسدون فى الماضى قال الله تبارك وتعالى :-
(قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَاوَبَيْنَهُمْ سَدًّا ) سورة الكهف
اما فى الوقت الحاضر فقد ظهر فى عام 2013 تنظيم اطلق على نفسه اســـــــــــم ( داعش ) وهو كما يزعمون أنه اختصـــــــار لـ ( دولة إسلامية فى العراق والشام ) ثم ما لبثت قليلا حتى ظهر له فروع اخرى وهو (دامس ) وهو ايضا اختصــــــــــــــــــــــارلـ ( دولة اسلاميه فى مصر والسودان ) وهذا يعنى أن هذا التنظيم اراد ان يسبق إسرائيل فى إقامة دولتها وأراد أن يقيم الدولة الاسلامية من النيل للفرات بدلا من دولة اسرائيل من النيل للفرات ، وهذا هو قمة السذاجه والاستخفاف بالعقول فهم لا يعملون إلا لصالح المشروع الصهيونى فإذا اردنا ان نصف هذا التنظيم وصفا دقيقا فإننا نقول انه تنظـــــيم ( صهيوإسلامى ) فالقائمين على التنظيم لا يظهرون سوى المساوىء التى ظهرت من المسلمين خلال العقود الماضيه والتى لم يتنزل بها وحيا ولم يتكلم فيها النبى صلى الله عليه وسلم انما يعتمدون على اسرائيليات واكاذيب موضوعه منذ عقود وكان هدفها تدمير الاسلام وها نحن نرى هذا التنظيم يعيد احياء وانتاج هذا النوع من الاكاذيب التى تم تلفيقها للاسلام وللخلفاء ومن اتى بعدهم فهم نتاج فساد الماضى وتحقيق الحاضر ونجدهم فى حديث لعلى بن ابى طالب كرم الله وجهه حيث قال :
إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض و لاتحركوا أيديكم ولا أرجلكم , ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم , قلوبهم كزبرالحديد , هم أصحاب الدولة لا يفون بعهد و لا ميثاق , يدعون إلى الحق وليسوا من أهله , أسمائهم الكنى و نسبتهم القرى وشعروهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق مـــن يشاء ) وفى الحديث الصحيح والذى يعطى وصفا اخر لهؤلاء القوم فيقول (ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ) وهو ما تحقق بالفعل فى ارض الواقع فنجد ان رايتهم سوداء ويدعون لتكوين الدولة ويسمون انفسهم بالكنى مثل ابو مصعب – ابو بكر وينسبون انفسهم الى القرى والمدن مثل البغدادى وهم كما قال عنهم انهم اصحاب القلوب القاسية كالحديد واصحاب الشعور المرخاة كالنساء ولا يفون بعهد ولا ميثاق ويقتلون اكثر ما يقتلون فى المسلمون وبأبشع انواع القتل وقد ظهرت خيانتهم للدين حين قال احدهم اثناء ذبح بعض الابرياء ( وصلى الله على سيدنا محمد الذى بعثه ربه بالسيف رحمة للعالمين ) انهم كشفوا انفسهم بهذه الكلمه والتى كثيرا ما قالها الغرب لتشويه الاسلام ونبى الاسلام حين قالوا ان الاسلام قد نشر بالسيف فحين وجدوا ان الاسلام لم يتأثر بهذه الاقوال ارادوا ان يراها العالم فى صورة جماعات اسلاميه وبالسنتهم يشهدون انهم ينشرون الدين بالسيف والقتل والحرق وقد اكمل الغرب الحبكة الدراميه وجعل كبير الجماعه والذى يدعى انه خليفة المسلمين جعله يسمى نفسه بنفس اسم الخليفة الاول ابى بكر الصديق رضى الله عنه وارضاه لكى يلتصق بذهن ابناؤهم ان ابو بكر يمثل الارهاب والتطرف وان الخلافه الاسلاميه تعنى قتلهم وحرقهم وان الاسلام دين دموى وكان هذا كله من اجل هدم الدين الاسلامى من اساسه وحتى لا يطلب المسلمون فى يوما من الايام ان يكون لهم خلافه فما يحدث الان قد نال من المسلمين وغير المسلمين واصبح يحمل الصورة السيئة عن الاسلام وعن المسلمون وقد نجح الغرب وامريكا واسرائيل حتى الان فى مخططتهم الفاسد وبقى شىء ارادت اسرائيل ان تفعله بالمسلمين بالخارج وهو ان يقوم الغرب بطرد وتشريد وقتل كل من ينتمى للاسلام فى بلادهم ليحدث لهم ما قد حدث لليهود حين طردتهم دول العالم من قبل وطردهم من الجزيرة العربية من قبل على ايدى المسلمون حين خانوا العهود مع المسلمون لذلك استقطبت اسرائيل هذه الجماعات المتطرفة حتى تهدم بهم الاسلام وتشرد وتقتل بهم المسلمون لذلك انتجوا لنا جماعة داعش ودامس وباقى التنظيمات المتطرفه والمموله من امريكا والغرب واسرائيل  فهم ظاهريا  تنظيم وحركة إسلاميه متشددة يقوم عليها مجموعه من المجاهدين التكفيريين المنتمين لدول عديده عربية واسلاميه واجنبية وغرضهم من هذا التنظيم هو اقامة الخلافة الاسلاميه وفى الحقيقة انها وبكل اختصار هى فكرة يهودية  وتمويل صهيوامريكى وادارة ماسونية عليا وتنفيذ مجموعة من المرتزقه اعداء الدين واعداء الانسانية فهم عبارة عن احدى الكروت التى اعدتها الجماعات الماسونية لتنفيذ خططها لضرب الاسلام وبالتالى السيطرة على الدول العربية والاسلامية والاستيلاء على خيراتها وبالتالى السيطرة على العالم اجمع وبالتالى انشاء النظام العالمى الجديد ، فالفكرة من وجود هذه الجماعات هو ان يكون هناك صورة سيئة ومخيفة للعالم عن هذه الجماعات الارهابية المتطرفة والتى يجب ان يتحد العالم اجمع للقضاء عليها زعما منهم انهم بهذا يحافظون على شعوبهم وارضهم من ارهاب داعش الدموى والتى هى كالنار التى لا تبقى ولا تذر وهذا هو ما ارادوا ان يرسموه للعالم ولشعوبهم وهذا ما يخدعون به العرب والمسلمون فهم استطاعوا ان يجعلوا من تنظيم داعش اداة هدم وتقسيم ويكون سببا فى وجود قوات تحالف اجنبى فى المنطقة العربية وهذا لعدة اسباب من اهمها هو حماية دولة اسرائيل من عدوان تنظيم داعش الارهابى عليها ومن العجيب انه حتى الان لم يتم التعرض لاسرائيل من جهة داعش باى قول او فعل وحتى حين تم سؤال زعيم هذا التنظيم ابو بكر البغدادى لماذا لا تحاربون اسرائيل؟ قال وبكل وضوح وبكل حسم ( ان الله لم يامرنا بمحاربة اليهود ) وهذا بالحقيقة هو ما ينطبق عليه المثل الـــــــذى يقــــول ( شر البلية ما يضحك ) انها والله مهزلة ان نجد جماعة تسمى نفسها اسلامية تريد تطبيق شرع الله وتريد اقامة دولة الخلافة الاسلامية ولا نجدها تفعل شىء سوى قتل وحرق وقطع رقاب المسلمين حيث يسموهم بالمرتدين الذين يستحقون ان يقام عليهم الحد ، وبهذه الافعال الغير عاقله والتى تصدر من أناس لا ينتمون لبنى الانسان نتاكد ان هدف هذا التنظيم هو القضاء على الدول العربية والسماح لامريكا للتدخل فى المنطقة وخاصة فى سوريا والتى لم تستطع ضربها من قبل بسبب مساندة روسيا لها ومن وراء روسيا الصين وكوريا الشمالية وهو ما دفع امريكا لاخراج كارت داعش حتى تتمكن امريكا من دخول سوريا لغرض ضرب داعش وهى فى الاصل تقوم بتدمير البنيه التحتية للدوله حتى تتأكد انها اذا ارادت ان تعود الى ما كانت عليه تأخذ عشرات السنين حتى تستطيع ان تعيد ما قد تم تدميره من البنية التحتية للدوله والاهم من ذلك هو تدمير الجيش السورى والذى يعد من اقوى الجيوش العربية بعد الجيش المصرى بل وهو نفسه يعتبر هو الجيش الاول بالنسبة لمصر وفى مصر الجيش الثانى والثالث ، فهم كما دمروا دولة العراق تماما واصبحت بلا جيش بل وبلا شعب كان الدور على الشعب السورى ثم بعد ذلك الجيش المصرى العظيم والذى يسبب لهم العائق الاكبر لتنفيذ كل مخططاتهم فقد دمروا ليبيا وقسموها والتى تمثل الحدود الغربية لمصر ومن قبلها تم تقسيم السودان والتى تمثل الحدود الجنوبية لمصر بل كانت فى يوم من الايام هى امتداد لدولة مصر حتى حدودها مع اثيوبيا حيث تمثل دولة المنبع  لنهر النيل والتى التفت عليها الحركة الصهيونية منذ الستينات من القرن الماضى لتدمير مصر وخرابها من جهة جفاف النيل والذى يؤدى الى حدوث المجاعات وخراب الاراضى الزراعية وموت الثروه الحيوانيه وهذا ما ارادوه لذا كان تمويلهم لاقامة بعض السدود واهمها سد النهضه والذى لا يزال هناك مفاوضات حول بناؤه او حتى اعادة هيكلة الفترة الزمنية والتى قد يستغرقها السد للامتلاء وهى الفترة التى سوف تنقص فيها حصة مصر من المياه والاخطر من كل هذا وذاك فهم جعلوا هذا السد كالقنبله الموقوته والتى فى اى لحظة يقوموا بضربه فينهار ويغرق السودان بالكامل ومصر بالكامل والذى لم يمت بالجوع والعطش يموت غرقا والذى ينجوا من هذا وذاك يموت فى الحرب التى سوف تشن ضده وبصفة مستمره لذلك كان لظهور داعش فى المنطقه تمهيدا لهدم الجيش المصرى وبالتالى هدم مصر وهذا مالانرجوه او نتمناه ، فسلاح داعش اصبح الان موجه نحو مصر سواء من جهة سيناء او من جهة ليبيا او حتى من ناحية السودان، ولكى تتم المسأله وتنجح المؤامرة تم اخراج كارت اخر وهو كارت الحوثيين فى اليمن وهذا لكى يقوموا بتهديد قناة السويس وهو اكبر واهم مجرى ملاحى على مستوى العالم والذى قد يتأثر بسبب الاضطرابات التى تحدث باليمن من جهة الحوثيين الشيعة والتى قد تجرهم الى التحكم بمضيق باب المندب والذى يمكنهم غلقه فى وجه الملاحه العالمية وبالتالى يفشل مشروع قناة السويس الجديده ويصبح عديم القيمة بل ويفشل مشروع القناه نفسها وهنا تخسر قناة السويس وتصبح الدوله فى مواجهة مباشرة مع الشعب الذى ساهم فى تمويل المشروع العملاق والذى يكون على الدوله لزاما ان تقوم بصرف الفوائد المقرره خلال الخمس سنوات المحدده لذلك وان تقوم الدوله بأعادة المبالغ التى دفعها افراد الشعب له لتمويل هذا المشروع وهنا تحدث الازمة اذا عجزت الدوله عن السداد مما يضطر الدوله الى اللجوء الى الاقتراض من البنك الدولى وهذا ما ارادوه تماما لكى يستطيعوا بعده ان يضعوا ايديهم على القناة باكملها اذا لم تسدد مصر هذا القرض او اذا تدمر الاقتصاد بالشكل الذى يعطى لهم الحق لعمل وصايه دوليه عليها وكذلك يضعوا ايديهم على سيناء وادراجها كمنطقة ارهاب وتكون محظورة بسبب وجود الارهاب وسيطرته عليها فهذه هى خطتهم وهذا ما يريدوه بمصر والعرب ، لذلك اذا اردنا النجاه فيجب ان ننتبه من غفلتنا وان نتحد نحن العرب ضد هذه الانواع من التنظيمات والتى هى عميله للغرب تسىء لنا كعرب ومسلمون فيجب علينا نحن العرب ان نقضى عليها بأيدينا وليس بأيدى من يقوموا بتحريكها وهذا كله لن يتحقق الا بعمل (جيش عربى موحد) يقوم بحماية جميع الاراضى العربية من اى خطر يتربص بها سواء من الداخل او الخارج فالعجب كل العجب حين نجد امريكا والتى هى اعظم قوة على وجه الارض ومعها تحالفات دوليه عديده وهى تقول انها من اجل القضاء على تنظيم داعش سوف تاخذ سنين طويله وكأن هذا التنظيم والذى لا يتعدى بضع ألاف والذى لايمتلك الاسلحه الحديثة كأنه جيوش قوية تستخدم احدث الاسلحه واحدث التقنيات العسكرية والقتاليه وهذا ما يريدون ان يصوروه لنا وبان الامر غاية فى الصعوبه وهذا من ضمن مخططتهم للبقاء اطول فترة ممكنه فى الشرق الاوسط لاحكام السيطرة عليها ولكى يكون لهم قواعد عسكرية قريبة من دول شرق اسيا والتى تمثل لهم العدو رقم واحد والذى سيكون بينه وبينهم المعركة الاخيره وهى معركة هارمجدون، انها سلسلة متشابكه وكل حلقة من حلقاتها تمثل قضية خطيره والكل فى النهاية يمثل حلقة متشابكة من هذه السلسلة فلو اردنا البقاء فعلينا بالاتفاق واذا اردنا النجاه لكى توهب لنا الحياه فلا بد لنا ان نعرف عدونا ونعرف كيف نواجهه ولا نعطيه الفرصه لكى يقوم بخداعنا مرة اخرى ونختم حديثنا بقول الملك  ذو القرنين للقوم المغلوبين على امرهم حين ارادوا ان يجمعوا له الاموال على ان ينقذهم من افساد يأجوج ومأجوج فقال تبارك وتعالى (قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما وللاسف هذا ما تفعله كثيرا من الدول العربية الان حين تطلب مساعدة الغرب وامريكا لكى يقوموا بمحاربة مثل هذه الجماعات نيابة عنهم بل والاكثر من ذلك فان امريكا والغرب يقومون بالتدخل عنوة ودون اى استئذان وكانهم امام بلاد خاوية من سكانها او انهم امام اناس مسلوبون الاراده ليس باستطاعتهم الا الموافقه على اى قرارات تصدر من الغرب وامريكا دون ان يكون لهم الحق فى الاعتراض ورفض تلك القرارات والتى تأتى فى النهاية بمزيد من الخراب والدمار عليهم مع احكام السيطره عليهم وعلى كل مواردهم والتى تكون دائما فى خدمة قرارات الغرب وهذا ما اردت قوله فإذا اردنا ان ننجوا فعلينا ان نتحد فالاتحاد قوة وان نعمل ولا نتخاذل ولا ننتظر ان يأتينا المخلص فالمخلص حين جاء لهؤلاء القوم طلب منهم ان يعينوه بقوة فلو لم يجد فيهم قوة ولم يجد منهم قوة لما شرع فى انقاذهم وهم الذين قاموا بعمل كل شىء تحت توجيه ذو القرنين ونحن الان لو لم يكن عندنا ذو القرنين ليوجهنا فإننا عندنا شىء اخر قد اخبرنا به النبى محمد صلى الله عليه وسلم :
(تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله و سنتي ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .



الثلاثاء، 3 فبراير 2015



بروتوكولات سفهاء الاخوان
الجزء الاول

البروتوكول الاول :
هدم الدوله ثم اعادة بناءها بعد رفع انقاضها .
البروتوكول الثانى :
هدم المؤسسة العسكرية واعادة بناء جيش الجهاد  الاخوانى .
البروتوكول الثالث :
كسر شوكة الداخليه واعادة هيكلته مع عمل احلال وتجديد لجميع افراده ليحل مكانهم ابناء الجماعة .
البروتوكول الرابع :
اعادة هيكلة جميع الهيئات الحكوميه والعمل على اخونتها .
البروتوكول الخامس :
اعادة تقسيم مصر مع منح بعض اراضيها كعطايا وهبات لبلاد شقيقه تمهيدا لرفع الحدود وتمهيدا لقيام دولة الخلافه.
البروتوكول السادس :
التعاون مع الغرب الكافر للاستفاده القصوى منهم تمهيدا للقضاء عليهم حين يقوى جيش الخلافه .
البروتوكول السابع :
الاستفاده من اثار مصر بتأجيرها قبل ان يتم هدمها وتحطيمها للحصول على الاموال التى بها سيتم تقوية شوكة دولة الخلافه الجديده .
البروتوكول الثامن :
تأجير قناة السويس للممول الرئيسى فى مشروعنا للسيطره على العالم وذلك للاستفاده من كامل ايرادها مع زيادة احكام السيطره على اخطر مجرى ملاحى فى العالم وسيكون له دور قادم عند مواجهة الغرب الكافر.


البروتوكول التاسع :
استخدام طلاب الجامعات واستغلال من يسمون انفسهم نشطاء سياسيين لعمل الفوضى واستغلال الدماء التى تسيل منهم لعمل ارضيه تحريضيه ضد اعدائنا الذين يمنعوننا من الوصول الى كامل غاياتنا .
البروتوكول العاشر :
نسج قصص من الخيال حول احداث قمنا بصناعتها من قبل وقمنا بتلفيقها ضد اعدائنا لكى نكسب تعاطف اكبر عدد ممكن من العامه والذين سنقودهم غدا ليكونوا الاداة التى نستطيع من خلالها بالضغط على اعدائنا .
البروتوكول الحادى عشر :
الاستعانه بالاعلام لهدم الدوله وذلك عن طريق اظهار مفاسد قد قمنا بتهيئتها والصاقها بعدونا لكى يرى العالم حقيقة اعدائنا الذين يقومون بافساد الدوله والمجتمع مما يخلق مجتمعا منحرفا مما يسهل لنا طلب التدخل الغربى فى حال فشلنا فى الوصول الى كامل اهدافنا.
البروتوكول الثانى عشر :
العمل على تجميع تأييدا عالميا لنا لنستطيع استخدامه كسيف يوضع على رقبة اعدائنا الذين يحاربون وجودنا .
الكاتب : صفوت سامى






ما بين السطور........!!!



رأى الشيخ الشعراوى فى جماعة الإخوان المسلمين

كنتم شجرة.. ما أروع ظلالها .. وأورع نضالهـــــــــــــا

رضي الله عن شهيد استنبتها

وغفر الله لمن تعجل ثمرتهــــــــــــــا

فاذا نظرنا لوجه الشيخ الشعراوى حين سٌئل وحين أجاب تجد ان ملامح الحسرة تملاء وجهه بكل وضوح ، ولعل الوصف الاول الذى وصفه الشيخ للجماعه كان لحسن الظن بمن انشأ الجماعه حيث انه عندما كان عضوا فى الجماعه كان يحسن الظن فى الجميع السابقين والمعاصرين الذين كان يراهم والذين سمع عنهم ولم يراهم ومن عظيم اخلاق هذا الشيخ الجليل الشيخ الشعراوى انه عندما رأى حقيقة الاخوان المسلمين وانهم يقولون ما لا يفعلون ويظهرون غير الذى يبطنون ورأى منهم مالا يرضى الله ورسوله ورأى الوجه القبيح فيهم لم يطلق حكما عاما على الجماعه ككل انما اكتفى فقط ان يمدح نوايا السابقين ويتحسر على افعال المعاصرين فقال مقولته هذه وحتى لا يتهمه احد بانه يهاجم الجماعه لانه انفصل عنها او انه صاحب مصالح سياسية تدفعه للقول بهذا الكلام ولكن هذا الامام الورع اجار نفسه من سموم الالسنه وظن ان النيه فى انشاء الجماعه كانت نية طيبة اهدافها ترضى الله ورسوله ولكنه للاسف اكتشف فيهم غير ذلك لذلك انفصل عنهم وكان يتحاشى التحدث عنهم لابالخير ولا بالشر حتى لا يظلم احدا وارجع النيه لله ولكل امرىءٍ ما نوى وهذا الاسلوب البليغ والذى يسمى بالسهل الممتنع والذى لا يمكن لاحد ان يتخذه ضده هذا هو نفسه ما استعمله حين تحدث الى الرئيس السابق مبارك وكان هذا هو حديثه للرئيس السابق مبارك
(إني يا سيادة الرئيس أقف على عتبة دنياي لأستقبل أجل الله، فلن أختم حياتي بنفاق، ولن أبرز عنتريتي باجتراء، ولكني أقول كلمة موجزة للأمة كلها، حكومة وحزباً، معارضة ورجالاً وشعباً – آسف أن يكون سلبياً – أريد منهم أن يعلموا أن الملك بيد الله، يؤتيه من يشاء، فلا تآمر لأخذه، ولا كيد للوصول إليه.
فالملك حين ينزله الله، فإنه يؤتي الملك لمن يشاء، فلا تآمر على الله لملك، ولا كيد لله في حكم، لأنه لن يحكم أحد في ملك الله إلا بمراد الله، فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً، بشّع الظلم وقبّحه في نفوس كل الناس، فيكرهون كل ظالم ولو لم يكن حاكماً.
ولذلك أقول للقوم جميعاً، إننا والحمد لله قد تأكد لنا صدق الله في كلامه، بما جاء من الأحداث، فكيف كنا نفكر في قول الله "ويمكرون ويمكر الله"، وكيف كنا نفسر "إنهم يكيدون كيداً ونكيد كيداً"؟
الله يريد أن يثبت قيوميته على خلقه. فأنا أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكماً، أنصحه بألا تطلبه، بل يجب بأن تطلب له، فإن رسول الله قال "من طلب إلى شيء، أُعين عليه، ومن طلب شيئاً وُكّل إليه".
يا سيادة الرئيس، آخر ما أحب أن أقوله لك، ولعل هذا يكون آخر لقائي أنا بك، إذا كنت قدرنا فليوفقك الله، وإذا كنا قدرك فليعينك الله على ما تتحمل) فياليتهم عقلوا ما قاله الشيخ ماكان الحال سيصل بهم الى ما هم عليه الان دعونا نعود خطوة للوراء قليلا لكى نرى الحقيقة كامله ونرى الصورة الحقيقية لجماعة الاخوان المجرمين القتله السفاحين سافكى الدماء والمعتدين ان هذه الجماعه نشأت فى البدايه لاغراض دينيه بحته ، ولكن بسبب وجود الاستعمار الانجليزى فى مصر حينذاك جعل الجماعه تلجأ للعب على اوتار السياسه لعلها تصل بها الى تحرير البلاد من الاستعمار ثم بعد ذلك يستطيعون بعدها من نشر الوعى الدينى والثقافة الدينية ونشر مبادىء وقيم الدين الاسلامى الصحيح ، ولكن الامر قد أخذ شكلا اخر خلاف الشكل الدعوى والذى من اجله نشأت الجماعه واصبح طموح الجماعه منصبا حول الوصول للحكم ومن اول لحظه حيث انهم كانوا مقتنعون بانهم لن يستطيعوا نشر مبادىء الدين دون ان يكونوا حكاما على هذه البلد لذلك كان همهم الشاغل هو الوصول للكرسى مما اضطرهم لمحاربة الملك عن طريق التعاون مع الانجليز ضد الملك وكانت هى بداية الخيانه التى تجرعت منها الجماعه حتى اصبحت الخيانه جزء لا يتجزء من مبادئها واصبحت الخيانه تجرى فى عروقهم مجرى الدم فكانوا كما قال الامام الجليل محمد متولى الشعراوى ان هذه الجماعه كانت شجرة مثمره رحم الله من زرعها وغفر الله لمن تعجل ثمرتها وبعد ان تم اغتيال مؤسس الجماعه الشيخ حسن البنا ظهر من تعجل قطف الثمار دون ان يدرى ان الشجرة التى تم زراعتها تحولت الى شجرة حنضل وانهم لن يجنوا من ورائها سوى المرار ، وبدأت الجماعه مرحله جديدة مع الشيخ سيد قطب والذى يعتبر هو المؤسس الثانى للجماعه التى تم حلها ، واصبحت فكرة الجهاد والتى سرعان ما تحولت الى تطرف وارهاب هى ما يسيطر على قادة تلك الجماعه ، وبمرور الوقت وبظهور قاده من ابناء الشعب المصرى قادة الجيش العظام بدأ الصراع بينهم وبين الجماعه يزداد الى حد ان قامت الجماعه بحرق القاهره والقيام بعمليات الاغتيالات لشخصيات سياسية معروفه وبدأت لغة الدم هى التى تظهر للأعين ورغم ذلك كانوا يتظاهرون بالبراءة وبالورع وبأنهم مضطهدون ومظلومون من القاده السياسيين وكانوا يرسمون دموع التماسيح على وجوههم وكانها هى شعارهم الجديد الذى به يستطيعون ان يكسبوا تعاطف الشعب معهم وبالتالى كسب ثقتهم وتأييدهم ولكن اكبر خطأ قامت به تلك الجماعه هى انها لعبت هذه اللعبه ضد جيش مصر حيث كانت تحلم بان يكون لها جيش خاص بها ويكون تحت سيطرتها بالكامل دون تدخل من احد ودون الرجوع الى اى احد سوى مرشدهم العام والذى تعتبره الجماعه بانه هو ربهم الاعلى ولكن القدر يأبى ان ينكسر جيش مصر العظيم بأيدى الخائنين المعتدين اصحاب المصالح والاهواء الذين من مبادئهم انه فى سبيل تحقيق اهدافنا لايعنينا مع من نتحالف حتى لو تحالفنا مع الشيطان نفسه ، فالغايه عندهم تبرر الوسيله ودائما كانت وسيلتهم الخيانه والخسه وظلت هى السمه المميزه لهم طوال الثمانون عاما التى عاشوها يحلمون بالوصول لحكم مصر وظلت تلك هى امنيتهم حتى جاء وقت تحقيقها ، واصبحت الجماعه تحكم مصر بالفعل وذلك بعد ثورة 25 يناير 2011
وبالتحديد 30/6/2012 وحتى ثورة التصحيح الكبرى والتى قام بها الشعب وسانده الجيش فى 30/6/2013 وبهذا تكون الجماعه قد حكمت مصر لمدة عام واحد فلم يستطيع الشعب ان يطيق تلك الجماعه اكثر من هذه المده وكانه حمل طال لمدة اثنى عشر شهرا وفى النهايه سقط هذا الحمل مخلفا ورائه تطرف وارهاب ودمار ودماء تنال من ابناءنا ليل نهار وكان الشعب يدفع الثمن لاختياره لهذه الجماعه المتطرفه والتى مكانها الاصلى هو المعتقلات والسجون ونهايتهم الاعدام، فالجماعه حكمت مصر ليس لانها تستحق ذلك ولكن حتى ينكشفوا امام المصريين وامام العالم كله بانهم الجماعه الارهابية وليست المسلمه وانهم اخوان بنى صهيون وليسوا اخوانا مسلمين وصدق عليهم قول مؤسس جماعتهم الشيخ حسن البنا حين قال ( ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين ) لذلك لفظهم الشعب والقى بهم فى مزبلة التاريخ ورغم محاولاتهم الفاشله لكسر الجيش واخضاعه وتركيعه الا انهم لا يعلمون ان جيش مصر لا ينكسر وان مصر لا ولن تركع الا لله رب العالمين وقد صدق فيهم قول الله تعالى ( اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ) صدق الله العظيم.