جريدة / الاسطورة نيوز: نوفمبر 2015

Ads 468x60px

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

ماذا ننتظر بعد الحرم ؟؟؟!!!

هل مازلنا نيام ؟ ونتقلب على فراش الحياة دون ان نكتشف اننا سوف نؤخذ لكى يقوم اعداؤنا بذبحنا فى صباح يوم العيد وكاننا ذبيحة خطية ارادوا ان يطهروا بها انفسهم من دنس الحياة ، انها الحقيقة التى لو تركناها تذهب من امام اعيننا سوف نذوق مرارة العيش قبل مرارة الموت ولكنى لازلت اسأل هل مازلنا نيام ؟ لعل احد منا يستيقظ فيرى ما لا يستطيع الجميع ان يراه ولعله يمد يده ويقوم بايقاظ كل من وجده مازال فى حالة الغفلة العميقة والذى لايزال تائها فى تلك الحياة .

 عيناى تبكى كلما نظرت الى احوال هذه الامة وما يخطط لها ولمستقبل وجودها ولعلنا الان يجب ان نصرخ باعلى صوتنا ونقول للجميع افيقوا من غفلتكم فالامر اصبح لا يمكنه الانتظار فالقادم اصبح يستهدف بيت الله الحرام فهل ننتظر حتى نراه اصبح كالاقصى الاسير الذى يحيط به الدمار .

ولعل ما حدث فى ذكرى الحادى عشر من سبتمبر حيث سقطت رافعه بالحرم المكى بسبب العواصف القوية والصواعق التى نزلت من السماء فضربتها والتى كانت من اهم اسباب سقوط تلك الرافعه حيث نتج عن هذا السقوط وقوع وفيات كثيرة وكذلك الاصابات وكان العجيب ان سبب وقوع هذه الرافعه كان بسبب الصواعق ولكن الذى غفل عنه الكثيرون هو ان هذه الصواعق ليست صواعق طبيعية ولكنها صواعق صناعية تم فيها استخدام تقنية حديثة تسمى بسلاح هارب والذى تمكن ابناء الدجال من التحكم فى الظواهر الطبيعية بمختلف اشكالها تمهيدا للتحكم بالعالم وظهور ملكهم الدجال ليحكم العالم بنفسه لذلك فهم قد قاموا بتهيئة كل الظروف لوقوع هذا الحادث المؤلم والذى سالت منه دماء المسلمين فى بلاد الحرمين الشريفين وقد اشاع اليهود والامريكان بأن ربهم قد قام بالانتقام من المسلمين من اجل ضحايا تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر 2001 م وجاء هذا الانتقام فى نفس ذلك اليوم ولتكون بشرى لهم بالنصر على اعداؤهم وبما اننا نحن اعداؤهم فإن النصر سيكون على المسلمين .

ولكن هل يظن احدا ان ما حدث فى الحرم الشريف كان النهاية ، لا بل كان هو البداية التى سوف يستغلونها ضد الدين الاسلامى ليقوموا بهدمة ، على الاقل داخل قلوب المسلمين ، لذا فانا لا زلت اسأل المسلمين هل ما زلتم نيام ؟

 ان المخطط قد بدأ منذ ان تم هدم معظم الجبال التى كانت تحيط بالحرم الشريف ليحل محلها الفنادق و الابراج الشاهقة ولعل اهمهم بل واخطرهم هو برج الساعة حيث انهم عن طريقه يمكنهم استقبال وتوجيه الصواعق التى يرسلونها عن طريق استخدامهم لسلاح هارب والذى يتم توجيهه من خلال الاقمار الصناعية فهو يمثل برج الصواعق والذى قد يتسبب فى المستقبل القريب فى هدم الكعبة المشرفة وكذلك الابراج التى حول هذا البرج قد تكون فى المستقبل القريب ملجأ لكل المتطرفين وقلاع للقناصين والمتطرفين امثال داعش وامثال الشيعه والتى تمثلهم ايران وكلاهما قد هدد بهدم الكعبه المشرفه ( حماها الله وابقاها سالمة ) .

ولعل ما يدعوا للقلق هو ما قامت به بعض البلاد امثال نيجيريا وايران ببناء كعبة داخل بلادهم وقاموا بعمل تصميم حى لكل ما يوجد حول الكعبة الشريفة من رموز دينية امثال حجر اسماعيل ومقام ابراهيم وذلك ليكون امامهم كعبة حقيقية وساحة حرم حقيقية مثلها مثل التى بمكة وقد بدأوا بقولهم اننا قد قمنا بعمل هذه البنايات من اجل ان نعلم الاشخاص الذين يريدون ان يؤدوا شعائر الحج بان نقوم بتدريبهم وتعليمهم كيف يقوموا بعمل تلك الشعائر الدينية بشكل صحيح وهذا كله سوف يتحول فيما بعد الى واقع مؤلم وخاصة حين تتحول ساحة الحرم الحقيقية بمكة الى ساحة من الحرب والقتال والذى سوف تسيل فيه دماء المسلمين وقد يترتب على ذلك عكف الكثير من المسلمين عن اداء شعائر الحج فى مكة وسوف تصدر فتاوى من شيوخهم بانه يجوز ان يقوموا بعمل شعائر الحج فى بلدانهم بدلا من الذهاب لمكة وذلك للحفاظ على ارواحهم مما سيجعل هذه الفكرة تراود الكثير والكثير من البلاد المسلمة الاخرى لفعل هذا الشىء حماية لارواحهم وايضا لعدم حرمانهم من اداء شعيرة الحج والتى تنتظرها قلوب كل المسلمين فى كل بقاع الارض كل عام فيقوموا باستبدال الكعبة بمكة باخرى قد بنوها فى بلادهم والتى ستكون بالنسبة لهم هى الحرم الوحين الامن لهم .

وليس هذا فقط فكلنا يعرف ما يدور الان على الحدود السعودية الجنوبية مع اليمن حيث تدور هناك حرب بين السعودية بتحالف مع بعض القوى العربية ضد الحوثيين فى اليمن وذلك لاستيلاء الحوثيين على الحكم وهو ما اضطر رئيس دولة اليمن الى الهروب والاستنجاد بالمملكة لحمايته والعمل على اعادته الى سدة الحكم مرة اخرى ، وكلنا يعرف ان الحوثيين باليمن هم احد اذرع ايران فى المنطقة كما ان حزب الله اللبنانى هو احدى اذرعها ايضا لذلك نجد ان الذى يتم فى اليمن ضد هؤلاء الشيعة وما تم فى مساجدهم بالمملكة العربية السعودية من وقوع تفجيرات وسقوط ضحايا شيعة هذا كلهم يجعلهم يحاولون هدم المملكة والوقوع بها ولن تجد افضل من وقت الحج حتى تقوم فيه بالانتقام لضحاياها وقتلاها وخاصة انهم فى مذهبهم الشيعى يقولون انه لابد ان تهدم الكعبه المشرفه حتى يظهر لهم المهدى لذلك فهم يسعون الى ذلك فهم يريدون الانتقام من المملكة ومن اهل السنة وكذلك فهم يمهدون لخروج مهديهم المنتظر .

ولن يتوقف الامر الى هذا الحد فاننا نجد ان تنظيم داعش الارهابى هو ايضا يريد هدم الكعبه المشرفة حيث يرون ان الكعبة هى وثن يعبد من دون الله وانه كان مكان تجمع الالهه التى كان يعبدها العرب فى الجاهلية لذلك يسعوا من اجل هدمها ولن يجدوا انسب من موسم الحج هذا لكى يتسللوا للاراضى المقدسة من اجل اداء شعائر الحج ليقوموا باحتلال مكة وهدم الكعبة الشريفة واغريب فى الامر ان كل هذا يحدث والجميع مازالوا نيام وفى سبات عميق واخشى ان يفيقوا بعد فوات الاوان.

فالقضاء على المملكة سيبدأ بهذا الشىء مما سيضطر ثلاثة من الامراء ابناء الملوم السابقين ان يقوموا بخلع الملك الحالى وذلك لانه قد تسبب فى كل ما حدث للمملكة ومن هنا يبدأ النزاع فيما بينهم حتى يقوم كل واحد منهم بالسيطرة على جزء من المملكة وبهذا تصبح المملكة مفككة ومقسمة فيما بينهم وهذا ما سيجعل الغرب يقف موقف المتفرج لانهم هكذا اراوه ان يحدث وقد حدث بالفعل كل ما ارادوه وكل هذا ونحن مازلنا نيااااااااااام .

فالدجال وجنوده وباسلحتهم وباموالهم يريدون ان يهدموا كل ما هو حقيقى فى هذا العالم ليحل محلة كل ما هو مزيف وكل ما هو كذب ودجل فهم لا يستطيعوا ان يظهروا الا من خلال هذه البيئة الفاسدة .

وفى النهاية سنجد ان داعش وكل من على شاكلتها قد اختفت من الساحة تاركة اسرائيل وابناء الدجال لجنى وحصاد ما قد زرعوه لنا من قبل فى الشرق الاوسط لتفسده وتقسمه لها فنرى انه اصبح لايوجد داعش ولا يوجد جماعات متطرفة تذكر.

 فالعالم فى هذه اللحظة قد اصبح مهيأ لاسرائيل ان تأخذ الزعامة من امريكا لتكون هى الحاكم الفعلى للعالم بعد ان قامت بتدمير كل من حولها تمهيدا لظهور مسيحها المنظر صاحب المعجزات وصاحب الخوارق والذى ينتظر الان ويترقب ما سيحدث فى مكة حفظها الله واعزها وحماها وحفظ كل مقدساتنا وجميع بلاد العرب والمسلمين فهل سنحمى مقدساتنا ونفيق من غفلتنا ام اننا سنترك الامور تسير وفق مخططات اعدائنا .


لك الله يا صاحب مصر !!!

بكت مصر حين وجدت صاحبها يهان ويحارب ، ووجدت شعبه لا يُقدَرون له كل ما يفعله من أجله ومن أجلها ، فمصر لها من يطمع فيها ومن يرغب فى إمتلاكها ولكنها أبداً لا ترغب فى شىء سوى فى شعبها وصاحبها الذى إختاره لها شعبها ليكون قائدها الى الامام وعابراً بها كل الحواجز والعقبات التى وضعها لها اعداؤها .
فالذى يظن ان مصر مجرد شعاراً فهو مخطىء فهى كيان عاش على الارض يبنى الحضارة منذ فجر التاريخ فهى تبنى الماضى والحاضر والمستقبل بأيدى ابناؤها الذين يشربون من نيلها ويأكلون من خيراتها فهى جنة الله على الارض فهل هان على البشر أن يتعاملوا معها بكل هذه القسوة وهى التى ما تعاملت مع البشر إلا بكل حب وعطف وإحسان فإن كانوا قد شبهوا الدول بالدب وبالنسر وبالنمور وبالوحوش الكاسرة فقد شُبهت مصر بالام الحنون التى تعطف على الجميع بل وتأمر ابناؤها بان يفعلوا ذلك مع الغرباء فهى كما قيل عنها انها ام الدنيا وهى اقدم حضارة عرفتها الانسانية لهذا السبب يكرهها اعداؤها ويتمنون لها ان تزول ولكن الله يأبى ذلك فلو زالت مصر فلن يبقى شىء اخر فى الوجود.
ولكن مصر ستظل صامدة امام اى تحدى سيواجهها ، فهى ليست بالعاجزة التى تريد ان يساعدها الاخرين وانما هى التى تعطى بإذن الله كل من يحتاج الى مساعدتها فهى مصر القوية الابية بشعبها وبجيشها وبصاحبها الذى ما اغمض له جفن منذ ان تولى قيادة هذه الامه والذى يحتاج من شعبه ان يمد له يده بكل قوة واصرار وعزيمة حتى يهزموا كل ما تم وضعه لهم من مؤامرات من جانب اعداء مصر .
فهناك من يحاول منع شريان الحياة الذى يغذى مصر وشعبها من الوصول لها ، وهناك من يحاول تقسيمها وتقطيعها جزءا جزءا ويلقى بكل جزء لمن ينهشه ويفتك به ويريد ايضا ان يجعل ابناء مصر متفرقين ومتصارعين فيما بينهم ، وهناك من يريد ان يتخلص من صاحب مصر ذلك الرجل الذى لم يأتى لكى يحمل على الاعناق بل اتى ليحمل هموم مصر وابناؤها بل والعرب ايضا فوق عنقه هو وحده ويتحمل وحده كل من يحارب مصر وشعبها سواء فى الداخل او فى الخارج والذين فى الداخل اخطر ولكن الاخطر من ذلك هو المحاولات المضنية لتفتيت جيش مصر الذى هو يدها التى تحمى به ليس نفسها فقط ولكنها تحمى به كل اخواتها فى العالم العربى والذى هو جزء لا يتجزء من شعب مصر .
لذلك يجب على كل ابناء مصر ان يستيقظوا من غفلتهم وان يحذروا من الوقوع فى الفخ الذى نصبه لهم اعداؤهم الذى يتربصون بهم وبقائدهم وببلدهم مصر فالسفينة التى تحملنا جميعا لا تتحمل ان يقوم قلة بثقبها من الاسفل فلو غرقت فسوف نهلك جميعا وان تعاون الشعب واتحد مع جيشه فسوف ينجوا جميعا وسوف يهزمون كل من يريد بهم وبوطنهم السؤ ، عافانا الله من شر البلاء وحفظ مصر وصاحبها وجيشها وشعبها.